بقلم الاستاذة Rimonda Almadani



أتخيرني ببقائي أوترحالي 
يامن جعلت طيفك قبلتي 
ومزاري 
ومن محراب عينيك كان
تهجدي وأسحاري 
نقشت ملامحك بالقلب 
اخفيتك بين تلافيفه
وبين ثنايا افكاري 
يامن كنتُ سرك 
وكنتَ بيت اسراري 
وهبتك العمر والروح 
وكل ماأملك من الهوى
وكنت اختياري 
لم تغادرني أبدا 
رغم ترحالك الطويل 
ورغم عذابي 
أتخيرني بين موتي وفنائي ؟؟!!
أهذا ماكان لديك ؟!
أهذا جزائي؟! 
أرحل كما تريد لن أطلب 
منك المزيد وسأبدأ حدادي 

وترحالي
Rimonda
 ...

تعليقات

  1. كلام عذب كالماء الزلال
    كالعاده تألق وجمال وأناقة وزياده

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة