/ تغفو الذكريات / بقلم الشاعرة الألقة الياسمينة .... بدور عبدلله

تغفو الذكريات.
.....................................
تغفو الذكريات..
تنام بهدوء على..
جوى مهجتي..
اغطيها بدثار النسيان..
تتقلب يمنة ويسرة.
تؤلمني..
تتعب فؤادي..
تنتصب قائمة..
تخلع دثارها..
وتتجول في أنحاء..
مشاعري ووجداني..
لتحرق ماتبقى منها..
كل ما حاولت نسيانك.
تقفز صورتك أمامي.. تتراقص..
وكأنها تغيضني..
اتجاهل كل شعور يجذبني لذكراك..
فقد أصبحت من الماضي البعيد..
رغم مرور الشهور والسنين..
لا زلت أذكر كل شيء..
لقاؤنا.. رسائلك..
حتى رائحة عطرك..
لازلت اذكرها..
حتى لقاؤنا المشؤم..
لازال خالدا بذاكرتي..
يقتلني الآف المرات..
كتب لك أجمل العبارات..
سطرت مشاعري بصدق..
أغرقت رسائلي بعطري..
الذي تحبه..
أتى يومنا الموعود..
أسرعت إليك..
اتلهف لقاءك..
اشتاق لهمسك.. لصوتك..
كم كنت اتمنى..
أن ارتمي باحضانك..
هطل المطر..
هرولت مسرعه..
أتيتَ باكراً على غير العاده..
أسرعت إليك..
تقابلت عيني بعينيك..
تحادثنا..
تعاتبنا..
أخرجتُ رسالتي المعطرة..
لأهديتها إليك..
اقتربت مني على غير عادتك..
احتضنت يدي.. قبلتهما..
طبعت قبلة على جبيني..
لمعت عينيك..
اخفيت سراً بداخلهما..
خفق قلبي..
آلمني..
أحسست بشيئ غريب..
أخبرتني انك مهاجر..
و لحياتي مغادر..
لحظة صمت سادت..
وكأنها دهر..
الجمت الدهشة لساني..
تساقطت عبراتي..
لم انطق بكلمه..
نهضت مسرعة..
وبصمت..
زاد هطول المطر..
اغرقني..
ليته اغرق فؤادي واطفأ ناره..
ليته غسلني من كل مايؤلمني..
ليته محى ذاكرتي وذكرياتي..
سقطت رسالتي..
اختلط حبرها بماء المطر..
وفاح شذا الياسمين..
..............................................
بدور عبدالله..
الياسمينه..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة