بقلم الاستاذ حسين عيسى عبد الجيد
اللقاء الأخير
^^^^^^^^^^
لثوان كان اللقاء دموعا
كنا به مشتاقين كثيرا
دموعنا كانت
تسابق بعضها
لكنها لم تجد
غير قلبينا سبيلا
رمقتني بعينيها
ورمقتها
فلم نستطع
النظر إلينا طويلا
كانت كرات اللهيب
تمرح في دمائنا
وتجاوز اللقاء صدقا
كان عسيرا
لم ننطق بكلمة
نعم لم نبح
بحرفين ناما
في الأعماق طويلا
رغم النظرات القاتلة
بين أشواقنا
ظل الهوى
بين الضلوع قتيلا
لا تحتاج دموعنا
حتى تجف منديلا
فالعاشقون حقا
لا يحسنون التدبيرا

تعليقات
إرسال تعليق