انا العراق /بقلم الشاعر /مولود الطائي

 أنا العراق ..

من المهد..

 الى التراب ..

لن اغادر نهري ..

منذ عصور ..

صارت صراعات..

 بين الامدين ..

كانت تعاني النفوس ..

وفي حيرة شتى ..

  في ليالي العشق ..

من ضفاف دجلة لبغداد..

اليها أسير وحدي ..

فاقد الخطوات ..

دون اكتراث ..

لما يجري ..

وهذا العراق ..

دون علم احد ..

انه العودة والوفاق ..

جاءت الي ..

حورية البحر ..

تسأل عن قلب ..

عاشق مغدور ..

وارادوا اغتيال الدليل..

لاتتركني..

 يابيت الوفاء. .

نحن في حاجتك ..

ولكل قطرة ماء ..

انا محتاجك..

 ياعراق ..

كما كنت فيما مضى ..

ولاتترك الاوغاد ..

يغتالون فيك الوفاء ..

وينثرون الاهات..

 والرياء ..

حياتنا ..

اصبحت مظلمة ..

في غسق الانين ..

والاهات ..

ربانا لاتزال حزينة ..

على فقدان مرح الاطفال ..

صار دجى الليل ..

هو السائد ..

وكثر الضجيج ..

والتأوهات ..

بلا تبرير ..

تحت وطأة الحنين ..

كنت ساكن بغداد ..

وخرجت عنوه ..

ورجعت للكرخ ..

وعاودت النشاط ..

واعتزلت ابعد نقطة ..

في بغداد ...

الملم اشلائي ..

وابحث عن رفاق ..

وازيح الهم ..

عن نفسي ..

واسامر الاحباب ..

وقت اللقاء ..

خجل الخطوة ..

اشكي الحال ..

للباريء الجبار ..

واني لأعرف..

 ان حياتي امتداد ..

لحياة الاجداد ..

ودوما اينما ارحلت ..

سوف لن اغادر بغداد..

 ويبقى عشق ..

دجلة والفرات ..

في الاعماق ..

مولود الطائي

تعليقات

  1. رائعة كروعتك ونقائك سلمت الأفكار والايادي

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة