حتى المساء /بقلم الشاعر الاعلامي/جعفر العقاد
حتى المساء
يثير الفضول
حين تجلس وحيداً
تلعق حراحاتك
وانت منكسر
كالزجاج
من يلم شتاتك
لاأحد ينتظر الغياب
شاغرة محطاتك
ماعاد رصيف الأمس
محفورا بذكرياتك
أطعمت اوراقك
للنار
وحرقت حين مسك الشوق
كل تاريخ
انتصاراتك
لم تذعن للهزيمة يوماً
ولم تكن
في خيمة سفوان
تندب مغامراتك
كنت تسمو
بروحك
وسط زفير اليأس
وظلت على المدى
ترفرف راياتك
وها ...أنت
في رصيف الانتظار
عيونك تبصر
لاأحد يمسح دمعاتك
من قصائدي ... الاعلامي جعفر يونس العقاد

تعليقات
إرسال تعليق