همسات /بقلم المبدعه /عبير القزاز
الحبيبةُ ستسافرُ بحقيبةٍ خبّأتْ فيها دموعها وطوتْ بمنديلها حفنةً من الذكرياتْ
لاتلمها..
العاشقونَ يقتلعونَ أجسادهم
هكذا يغادرونَ بِلا روحْ
الطيورُ الّتي تفقد أعشاشَها لاحيلة لها إلاّ الرّحيل
إنْ خذلتكَ الحياة..
لنْ تخذلكَ الذكرى
عانقها ورافقها في الحلم
دعْ نسائمها تتسلّل لصحراءِ قلبك
إزفر الوجع، واشهق السّعادة حتّى لو كانتْ مؤقتة
ابكِ ولا تجعل الحزنُ يكسركْ
فالدّموع سبيلٌ للخلاص
وإنْ أخبروكَ يوماً ..
أنْ لادموعَ وقت العناق
وأنّ اللقاءَ مقترنٌ بالسّعادة
حدّثهم عن ترفِ الّلحظة
حين تسافرُ الرّوح للرّوح
ويسلّم الكفُّ دونَ لقاء
وحين يغافلك الحنين..
فتنزلق على خدِ الوجد دمعة
فتبكي تارةَ ..
وتضحك أخرى دون إرادة!!
عبير القزاز
١١ 💌

تعليقات
إرسال تعليق