نوافذ الحنين.. بقلم الشاعر.. عبدالرزاق القصاب
نوافذ الحنين (١)
هَبْ أنني اقفلتُ نافذة الشذا
ورضيتُ ان أبقى بلاعطرٍ فقد عبثت
بسكون روحي همسةُ العطر المغادر من سنين
ورأيتني أنْكَّب فوق دفاتر الوجع القديم
ورضيتُ ان اسلو ببضع سجائرٍ
وقنعت من دنياي بالنزر اليسير
وشحيحةٌ تلك الرؤى مشغوفةٌ بمروج دنيا
لستُ أملكها ونافذتي تغطيها سحابات الدخان
واقول شعراً عابثاً خَزَّنْتهُ فخبا البريق
هب أنني اطفأتُ أحلامي وصرتُ اراود اللحظات عن حلمٍ قصير
وتضاءلت تلك الربوع الخضر لا أرجٌ بها
والورد مَلَّ من التذمر والصقيع
من ذا يلوم الروح إن كَلَّ الجناح
والحلم خاوٍ في مدىً ضاقت جوانبه
وجَفَتْهُ لمساتُ الحرير

تعليقات
إرسال تعليق