سليل النحل /بقلم الشاعر..محمد على
..........
سليلُ النحلِ عشقي
لا تقلقي
هذا الإشتعال الزاحف
نحو السهول
ماهو إلا هوية بقاء
تعقدها أصابعي ...
حولك
فتكونين ...
وطناً قابضاً
على أبواب ثغري
على عنفواني
وتاريخي
وأسرار محبرتي الشقية
..........
تسلقي وقتي
لأصحو من برودة الحياة
أتوق لتموز الضياء ...
بشريعته
بجموحه
ومواسمه المشبعة
من كتاب النبيذ وقلم الربيع
..........
سليلُ النحلِ عشقي
وفي كفي طريق ...
يرتديه الخمرُ سفراً
كلماتي روح الحسام
تقضمُ من قواميس عشقي نثراً
أيا مقلتيها توهجي ...
بضياء سكرتي نوراً وجمراً
أنا الشريدُ
الغائبُ العقل
في عشقكِ ليلى أصلي عصراً
نسائمكِ بطعم النبيذِ
إبعثيني ... ومضة
بوجه السكينة اللامحدود
لا تعبثي
وحدكِ
بتلكَ اللحظة
قادمٌ ...
أتوضأ برذاذ الإشتياق
..........
أيتها الشقية الصغيرة
العالقة بأنفاس ثورتي
تشذبين بُضعَ وريقات من زمني
تراقصين حلماً وَرِثَتْهُ
من فَمِ النحل على رحيق الزهر
أيتها الشقية ...
جرَّدت الكأس من الأضداد
حتى علا الشوقَ جدرانَ الجسد
ونما في الروحِ
كأضواء المدينة
وأبجدية العناق
حتى اليوم ...
والكأس يتأبط شفتي الشقية
ــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليقات
إرسال تعليق