بقلم الشاعر.. خالد الرقب
لا غَالبَ في الورى إلا الحب
و رعودُ السحابِ تتجَلجَلُ
رهنتٌ للجَوى عَبَراتي
في عمقِ الغيومِ تتغلغلُ
فما انفكَ هتونُ المآقي
فداءً لكِ أو مَنَّاً يَتَنزًّل ُ
فما استسقيتُ حيْنَها الهوى
ولكنْ ما عرى مُهجَتي أسأل ٌ
مفعمٌ بالصَبابةِ مُنْهكٌ
ولًحظي بِطيفكِ يتكحّلُ
شمسٌ الضحى لأجلك ِ أنت ٍ
رسمتْ قسماتِها تتجمَّلُ
ولما رأى البدرُ جمالَكِ أيةً
نأى قَصيِّا خَجَلاً يأفلُ
لا غالبَ في الورى إلا الغياب
ففيه تتسع فضاءاتُ الشوق
في مِجرَّة الرُّوحِ تَتزلْزَلُ
فنرسُمُ تعجباً ، فواصلاً
خوفاً من نقطةٍ الوداع
ترتسم على الأفقِ الاستفهامات
تُومٍيءُ لعينَيْكِ تَتَهدّلُ
رفقاً بجفن الفكر
تبا لتاريخِ الغياب
أعودُ فأقولُ ...
لا غالبً في الورى إلا الحبّ
رغم ذوارف الدموعِ
و جوى الضلوعٍ
وشجوِ الرياحِ
سبحان ذو الملكوت الأحد
مُخَضِّبُ وجهَ الّليلِ بالصبحِ
لا غالبً إلا ما وعد
لا غالب إلا ما وعد
خالد الرقب . ..

تعليقات
إرسال تعليق