بقلم المبدعه.. هيفاء اليوسف

من وحي قلم

كانت تكتب بصمت لايخلو من دموع تسكبها.....تتبلل تلك الورقة ببعض منها ..
كلما اقتربت منها ...أخفت تلك الورقة وتظاهرت بانشغالها بأي شيء
أخذت أراقبها من بعيد وهي تكتب .....ثم........
ثم قامت ووضعت تلك الورقة في درجها......
كانت شعلة من الحركة....والضحك والشغب
والفوضى المحببة.....وفجأة تحولت إلى كتلة من الصمت والحزن والكآبة والشرود
سألتها.....أجابت بكلمات مبهمة لم أعرف تفسيراً لها.......
لابأس ياعزيزتي......
تركتها ذات مرة نائمة في الصالة ودخلت كالسارق على رؤوس أصابعي أخذت الورقة وذهبت إلى الحمام فتحتها وقرأت محتواها :
أنا أعرف أنك تخونني وتتكلم مع امرأة أخرى
تغازلها بكلمات لم أسمعها منك لي
لن أطلب منك أي شيء فالحب لايباع ولا يشترى.....ولكن إن خنتني فلن أخونك يوماً ولن أفضح سرك
مازلت على عهدي....أحبك وسأبقى أحبك إلى أن أفارق الحياة.......
طويت الورقة ولم أتمالك نفسي من البكاء
عدت إلى الغرفة بحذر.....أعدت الرسالة إلى مكانها.....وذهبت ألى الصالة لأوقظها......
صرخت وصرخت ولكنها لم تسمعني
اقتربت منها......توقف القلب عن النبض.......
فارقت الحياة.....ومازال هذا السر في قلبها ولم تبح به لأحد........

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الاستاذ موسى الطيراوي

نبعة الريحان.. بقلم الشاعر.. عبدالوهاب الجبوري

(على أعتاب الليل )بقلم الشاعرة السورية مرام مروة