بقلم الاستاذ عبد الرزاق القصاب
يُشِعُّ من عيونه بريق
إذا حكى عن حبه العتيق
ويزهر النوار حين شدوه
ويُعْشِب الطريق
وينحني الصفصاف باسماً
لهمسه الرقيق
يشير للبعيد
كأنه قريب
ببسمة نقية كأنها ندى
أو أنها رحيق
يعيد رسم غايةٍ بعيدةٍ
يستقرب الوصول
هل تنقضي أحلامُه
إنْ لَفَّها سراب
وينتهي إنتظاره
إِن شابَ هذا الوقت أو تعثرت خطاه

تعليقات
إرسال تعليق