كسر قيودك ــــ بقلم الياسمينة الاٰلقة بدور عبدالله
كسر قيودك.
..................................
بين ملامح الشتاء والخريف..
أقف أنا..
كاأعجوبة الدنيا السبعة..!
شامخةٌ رغم رياح الجفوة القاسية..
ورغم اكتساء الثلج لخفقاتنا..
يتهادى وشاحي الأبيض رغم السواد..
رغم تلون المفردات والثياب..
وينبض فؤادي نوراً رغم العتمة..
رغم الضباب والسكون الموحش..
أنا هنا بجمال قلبي وصدق مشاعري..
صامدة رغم احتراقي..
رغم نثر الرماد في اروقتي..
لازلت أنا كما أنا..
لم أتغير..
وإن علا مشاعري البرود..
وإن كُسّرت مجاديف حبي..
لازالت بذرة الحب بفؤادي حية..
رغم وأدها وقسوة مناخها..
تصارع لتحيا رغم الجفاف..
والجفاء والسفر الطويل..
هلاّ عدوت من ثقب الزمان..
وأتيت إليّ..
وعانقت أحلامي..
ورسمت فجراً وليداً..
على ثغر جف ..
أصابه الوهن وبات باهتاً..
وأعدت العمر لنعيش من جديد..
لنمسك خيوط الشمس ونعقدها..
أكاليلاً تنير ساعات طويت..
وخبئت في صندوق قديم..
علاه الغبار..
وفاحت منه رائحة الماضي..
هلاّ جدت بالماء لتروي الظمأ..
وتزهر اشجار اليآسمين..
ويضوع شذاه الأرجاء..
حطم قيدك..
واشرع فؤداك للحياة..
فهناك الآف اللحظات الجميلة..
تستحق أن تُعاش بلا قيود..
............................................
بدور عبدالله.
اليآسمينه.
..................................
بين ملامح الشتاء والخريف..
أقف أنا..
كاأعجوبة الدنيا السبعة..!
شامخةٌ رغم رياح الجفوة القاسية..
ورغم اكتساء الثلج لخفقاتنا..
يتهادى وشاحي الأبيض رغم السواد..
رغم تلون المفردات والثياب..
وينبض فؤادي نوراً رغم العتمة..
رغم الضباب والسكون الموحش..
أنا هنا بجمال قلبي وصدق مشاعري..
صامدة رغم احتراقي..
رغم نثر الرماد في اروقتي..
لازلت أنا كما أنا..
لم أتغير..
وإن علا مشاعري البرود..
وإن كُسّرت مجاديف حبي..
لازالت بذرة الحب بفؤادي حية..
رغم وأدها وقسوة مناخها..
تصارع لتحيا رغم الجفاف..
والجفاء والسفر الطويل..
هلاّ عدوت من ثقب الزمان..
وأتيت إليّ..
وعانقت أحلامي..
ورسمت فجراً وليداً..
على ثغر جف ..
أصابه الوهن وبات باهتاً..
وأعدت العمر لنعيش من جديد..
لنمسك خيوط الشمس ونعقدها..
أكاليلاً تنير ساعات طويت..
وخبئت في صندوق قديم..
علاه الغبار..
وفاحت منه رائحة الماضي..
هلاّ جدت بالماء لتروي الظمأ..
وتزهر اشجار اليآسمين..
ويضوع شذاه الأرجاء..
حطم قيدك..
واشرع فؤداك للحياة..
فهناك الآف اللحظات الجميلة..
تستحق أن تُعاش بلا قيود..
............................................
بدور عبدالله.
اليآسمينه.

تعليقات
إرسال تعليق