بقلم الشاعرة السورية مرام مروة
في ليل أطفأ قدرة الصمت
واستفذ خيالا يترجم أحاسيسه
سيمضي المكان
و وجهك قنديل
يسافر كحلم على شرفات الروح
في مواعيد قرب صيف ..خلف حلم
نحو مروج عينيك
حيث الضلال و أشياء غير اعتيادية
هو الحب غير ملامح قلبي
برمج انقباضات عروقي
أيقظني بملء الشوق
أعاد رسم أبجديتي بألوان متأرجحة
صاغت ببلاهة ..نهايات سخية الالم
أنا و أنت و يد الحلم
خلف جراحات الماضي
كتبت شهدها الموشوم حكايات
شهدت عليها أرصفة الانتظار
من يخمد الشمس
الا مساءات ملكت مفاتيح الوقت
على أعتاب ليل
يبتلع مزاج الكون
من يسكت نواح الطيور المسافرة عندما تغدر بها رياح العواصف
فلا مفر من السقوط
من يترجم لهفة الموج لمرافىء موتها
وهي تستقر في مسامات الرمل
و تبعثر احتراق اللقاء فوق قصائد الشعر
من يخمد الحواس وأوجاعها الحيرى
وأنفاسك معقودة حول عنقي
اغلقت باب عيني
عليها حين سكوت
حين عناق
ضمدت فيها جراحي
علها تستكين
فلا توقظها الندب الطرية
ولا تعيد قراءة
روايات مهجورة
.......
مرام مروة
تعليقات
إرسال تعليق