بقلم الاستاذ خالد الخليفة
في رفق أتحسس راحة يدها
نحو .. لب الشوق ينضح ثغرها
والريح صرصر عاتية بين أصابعها
بلغة الأنكسار قرأت لها الذكرى
ثم بين الحشا رغبتي دسستها
تلاحقت في ناظري العصور
كأنني ألتهم كل الفصول !!
والأمنيات حبلى لزها مخاض الحلم
بسلاسل الجراح فزعاً ربطتها
أشد بيأس بعضها إلى بعض ..
تلتف حول رأسي حلقاتها
كأنها أعجاز نخل خاوية رأيتها
لاهبة حد الحطام رغبتها !!
في حمى .. للشوق لاهثة نطقت بها
في مأتم عظيم عبراتي حجبتها
ورسمت فوق خطوط يدها
لحدي .. ونثرت عليه شيئاً من عطرها .
خالد الخليفة 16/12/2018

تعليقات
إرسال تعليق